الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
377
معجم المحاسن والمساوئ
في نفسه خيفة قال : اللّهمّ إنّي أسألك بحق محمّد وآل محمّد لما آمنتني ، فقال له اللّه عزّ وجلّ : لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1140 . 7 - إرشاد القلوب ص 46 : وروي « أنه وزوجته حواء رأيا على باب الجنّة محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين صفوتي من الخلق ، فسألا اللّه بهم فتاب عليهم » . 8 - أمالي الصدوق ص 204 - 208 مجلس 43 : روى عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد بن محمّد الهمدانيّ ، عن المنذر بن محمّد ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبد اللّه بن الفضل ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ( في حديث قصّة يوسف ) يقول في آخره : « هبط جبرئيل على يعقوب فقال : يا يعقوب ألا أعلّمك دعاء يردّ اللّه به بصرك ويردّ عليك ابنيك ؟ قال : بلى ، قال : فقل ما قاله أبوك آدم فتاب اللّه عليه ، وما قاله نوح فاستوت به سفينته على الجوديّ ونجا من الغرق ، وما قاله أبوك إبراهيم خليل الرحمن حين القي في النار فجعلها اللّه عليه بردا وسلاما ، فقال يعقوب : وما ذاك يا جبرئيل ؟ فقال قل : يا ربّ أسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام أن تأتيني بيوسف وبنيامين جميعا ، وتردّ عليّ عيني ، فما استتمّ يعقوب هذا الدعاء حتّى جاء البشير فألقى قميص يوسف عليه فارتدّ بصيرا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1141 . 9 - عدّة الداعي ص 163 : روى عن سلمان الفارسي قال : سمعت محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « إنّ اللّه عزّ وجلّ